Monday, September 17, 2012

قِبلة التائبين

هل تعلم أن الكثير من الشباب غير الملتزم يحس بخطئه كما تراه أنت؟
هل تعلم أن غير الملتزمين يعيشون في جحيم والم نفسي شديد يحاولون أن يتغلبوا عليه بانغماسهم أكثر وأكثر في اللهو؟
هل تعلم أن معظم غير الملتزمين لم يجدوا من يتحدث معهم وجها لوجه؟
لو كنت غير ملتزم وضاقت بي الدنيا وأردت التوبة فأين أذهب؟
هل تعلم أن معظم غير الملتزمين يحسون بالحرج الشديد من الاقتراب من المساجد وأن هذا يضاعف من الامهم؟
هل تعلم أن فكرة الانتحار قريبة جدا من عقولهم وتلح عليهم باستمرار؟
هل تعلم أن الأسلوب المنفر المتعالي لبعض الدعاة سبب في إعانة الشيطان على غير الملتزم (وبالذات بين النساء)؟
هل تعلم أن الكثيرين من علماء ووعاظ التابعين كان يرتاد أماكن اللهو ليعظ الناس فيها ولا يبالي بما يلقى من سباب أو حتى ضرب؟
هل تذكر أن هداية رجل واحد على يديك خير لك من الدنيا وما فيها؟
يقول مروج مخدرات: حضرت محاضرة لأحد الدعاة وكتبت ورقة وفيها هذا الكلام: ( إذا اتصلت علي سننقذ ألف شاب ووضعت رقمي ووضعتها في ثوب الداعية ).قال المروج بعد أن تاب: ولكن لم يتصل علي أحد، ولو اتصل علي لأنقذني من هذا الجحيم.
وأخيرا سؤال: كم تظن عدد الملتزمين في مجتمع تعداده يقارب 80 مليون مسلم ومسلمة؟
لو قلت متفائلا جدا: 30 مليون ملتزم وملتزمة !!!
يبقى أمانة في عنقي وعنقك 50 مليون رجل وامرأة وطفل
سيأتون يوم القيامة يحاجوننا أمام الله نحن وجماعاتنا وأحزابنا وسياسيينا وعلمائنا .. لماذا تخليتم عنا؟ ماذا فعلتم لتأخذوا بأيدينا؟
فكروا معي فيما ينقذنا من هذا الموقف بين يدي الله عز وجل
إن فكرة المراكز الإسلامية في الدول غير المسلمة لهي فكرة جديرة بالتأمل
هذه المراكز لا تقوم بجمع الناس قصرا .. بل من يشاء يذهب اليها بقراره
وهو مرحب به في أي وقت ولأي سبب
ماذا لو أنشأت الدولة أو جماعة فيها أو حزبا أو جمعية دورا على مستوى الجمهورية .. سمها ديوانا أو مؤسسة أو ماشئت 
وتكون هذه المؤسسة قبلة للتائبين أو من يريدون التوبة الى الله أو من يريدون استشارات تعينهم على التوبة أو تقربهم أكثر من الله او تعينهم على الإقلاع عن عادة سيئة مثل الخمر أو الميسر أو المخدرات أو ضرب الزوجة أو عقوق الوالدين .. الخ
جربوها في منطقة عشوائية واحدة لمدة سنة ثم بعد ذلك قيموا التجربة 
فانشروها إن نجحت أو أغلقوها إن فشلت ثم ابحثوا عن البديل .. فلا مناص من البديل
والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل

Monday, September 3, 2012

وصية الشيخ عبد القادر الجيلاني رضي الله

أوصى سيدي الشيخ عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه فقال
  
 أوصيك بتقوى الله ، وحفظ طاعته ، ولزوم ظاهر الشرع ، وحفظ حدوده

   وإن طريقتنا هذه مبنية على : سلامة الصدر، وسماحة النفس ، وبشاشة الوجه ، وبذل الندى ، وكف الأذى ، والصفح عن عثرات الإخوان

   وأوصيك بالفقر وهو : حفظ حرمات المشايخ ، وحسن العشرة مع الإخوان ، والنصيحة للأصاغر ، والشفقة على الأكابر ، وترك الخصومة مع الناس ، وملازمة الإيثار ، ومجانبة الادخار وترك الصحبة مع من ليس منهم ومن طبقتهم ، والمعاونة في أمر الدين والدنيا وحقيقة الفقر أن لا تفتقر إلى من هو مثلك وحقيقة الغنى أن تستغني عمن هو مثلك

   وأن التصوف ما هو مأخوذ عن القيل والقال ، بل هو مأخوذ من ترك الدنيا وأهلها ، وقطع المألوفات والمستحبات ، ومخالفة النفس والهوى ، وترك الاختيارات والإرادات والشهوات ، ومقاسات الجوع والسهر ، وملازمة الخلوة والعزلة

   وأوصيك إذا رأيت الفقير أن لا تبتدئه بالعلم بل ابتدئه بالحلم والرفق فإن العلم يوحشه والرفق يؤنسه

   وأن التصوف مبني على ثمان خصال 
· الخصلة الأولـــى : السخاء وهي لإبراهيم عليه السلام

· الخصلة الثانيــــة : الرضـا وهي لإسحاق عليه السلام

· الخصلة الثالثــــة : الصـبر وهي لأيـــوب عليه السلام

· الخصلة الرابعـــة : الإشارة وهي لزكـــريا عليه السلام

· الخصلة الخامسـة : الغربة وهي ليحيــى عليه السلام

· الخصلة السادسة : لبس الصوف وهي لآدم وموسى عليهما السلام

· الخصلة السابعـة : السياحة وهي لعيسى عليه السلام

· الخصلة الثامنــة : الفقر وهي لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

  وأوصيك أن لا تصحب الأغنياء إلا بالتعزز ، ولا الفقراء إلا بالتذلل . وعليك بالإخلاص وهو : نسيان رؤية الخلق ودوام رؤية الخالق ولا تتهم الله عز وجل في الأمور واسكن إليه في كل حال ولا تضيع حقوق أخيك اتكالاً لما بينك وبينه من المودة والصداقة فإن الله عز وجل فرض لكل مؤمن حقوقاً عليك فأقل الحال ها هنا الدعاء لهم وخدمة الفقراء لازمة على الطالب بالنفس والمال

  والزم نفسك بثلاثة أشياء : بالتواضع لله سبحانه وتعالى وبحسن الأدب مع الخلق كلهم وبسخاء النفس

  وأمت نفسك حتى تحيا ، وإن أقرب الخلق إلى الله أوسعهم صدراً وأحسنهم خلقاً 
وإن أفضل الأعمال مخالفة النفس والهوى ودوام التوجه إلى الله سبحانه وتعالى والإعراض عما سواه

  وحسبك في الدنيا شيئان : أولاً : صحبة فقير عارف ثانياً : خدمة ولي كامل

  واعلم أن الفقير هو الذي لا يستفتي بشيء من دون الله تعالى وطريقه جد كله فلا يخالطه بشيء من الهزل

   وجانب أهل البدع . فلا تنظر إليهم جملة وإن كنت قادرا عليهم فامنعهم عنها وازجرهم

   وعليك بترك الاختيار وملازمة التسليم وتفويض الأمر إلى الله

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والحمد لله رب العالمين

Wednesday, August 15, 2012

Monday, July 23, 2012

Monday, May 14, 2012

جملة نصائح غالية

عن عباد بن عباد الخواص الشامي أبي عتبة، قال: أما بعد
اعقلوا، والعقل نعمة، فرب ذي عقل، قد شغل قلبه، بالتعمق فيما هو عليه ضرر، عن الانتفاع بما يحتاج إليه ، حتى صار عن ذلك ساهيا
ومن فضل عقل المرء، ترك النظر فيما لا نظر فيه، حتى لا يكون فضل عقله، وبالا عليه في ترك منافسة من هو دونه في الأعمال الصالحة
أو رجل شغل قلبه ببدعة، قلد فيها رجالا دون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. أو اكتفى برأيه فيما لا يرى الهدى إلا فيها، ولا يرى الضلالة إلا بتركها، يزعم أنه أخذها من القرآن، وهو يدعو إلى فراق القرآن. أفما كان للقرآن حملة قبله، وقبل أصحابه يعملون بمحكمه، ويؤمنون بمتشابهه؟ وكان القرآن إمام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إماما لأصحابه، وكان أصحابه أئمة لمن بعدهم رجال معروفون منسوبون في البلدان، متفقون في الرد على أصحاب الأهواء، مع ما كان بينهم من الاختلاف
وتسكع أصحاب الأهواء برأيهم في سبل مختلفة جائرة عن القصد، مفارقة للصراط المستقيم، كلما أحدث لهم الشيطان بدعة في ضلالتهم، انتقلوا منها إلى غيرها، لأنهم لم يطلبوا أثر السابقين، ولم يقتدوا بالمهاجرين. 
وقد ذكر عن عمر أنه قال لزياد: هل تدري ما يهدم الإسلام؟ زلة عالم، وجدال منافق بالقرآن، وأئمة مضلون 
اتقوا الله وما حدث في قرائكم، من الغيبة، والنميمة، والمشي بين الناس بوجهين، ولسانين، وقد ذكر أن من كان ذا وجهين في الدنيا، كان ذا وجهين في النار، يلقاك صاحب الغيبة، فيغتاب عندك من يرى أنك تحب غيبته، ويخالفك إلى صاحبك، فيأتيه عنك بمثله، فإذا هو قد أصاب عند كل واحد منكما حاجته، وخفي على كل واحد منكما ما أتى به عند صاحبه
حضوره عند من حضره حضور الإخوان، وغيبته عن من غاب عنه غيبة الأعداء
من حضر منهم كانت له الأثرة، ومن غاب منهم لم تكن له حرمة
يفتن من حضره بالتزكية، ويغتاب من غاب عنه بالغيبة 
فيا لعباد الله أما في القوم من رشيد، ولا مصلح به يقمع هذا عن مكيدته، ويرده عن عرض أخيه المسلم؟ 
بل عرف هواهم فيما مشى به إليهم، فاستمكن منهم وأمكنوه من حاجته، فأكل بدينه مع أديانهم
فالله الله، ذبوا عن حرم أعيانكم، وكفوا ألسنتكم عنهم، إلا من خير، وناصحوا الله في أمتكم إذ كنتم حملة الكتاب والسنة، فإن الكتاب لا ينطق حتى يُنطَق به، وإن السنة لا تعمل حتى يُعمل بها، فمتى يتعلم الجاهل إذا سكت العالم، فلم ينكر ما ظهر، ولم يأمر بما تُرك؟ وقد أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه. 
اتقوا الله فإنكم في زمان رق فيه الورع، وقل فيه الخشوع، وحمل العلم مفسدوه، فأحبوا أن يعرفوا بحمله، وكرهوا أن يعرفوا بإضاعته، فنطقوا فيه بالهوى، لما أدخلوا فيه من الخطإ، وحرفوا الكلم عما تركوا من الحق إلى ما عملوا به من باطل، فذنوبهم ذنوب لا يستغفر منها، وتقصيرهم تقصير لا يعترف به، كيف يهتدي المستدل المسترشد إذا كان الدليل حائرا؟ 
أحبوا الدنيا، وكرهوا منزلة أهلها، فشاركوهم في العيش، وزايلوهم بالقول، ودافعوا بالقول عن أنفسهم أن ينسبوا إلى عملهم، فلم يتبرءوا مما انتفوا منه، ولم يدخلوا فيما نسبوا إليه أنفسهم، لأن العامل بالحق متكلم وإن سكت. وقد ذكر أن الله تعالى يقول: إني لست كل كلام الحكيم أتقبل، ولكني أنظر إلى همه وهواه، فإن كان همه وهواه لي، جعلت صمته حمدا ووقارا، وإن لم يتكلم. 
وقال الله تعالى: {مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها، كمثل الحمار يحمل أسفارا} الجمعة: 5
وقال: {خذوا ما آتيناكم بقوة} [البقرة: 63] قال: العمل بما فيه
ولا تكتفوا من السنة، بانتحالها بالقول دون العمل بها، فإن انتحال السنة دون العمل بها، كذب بالقول مع إضاعة العلم
ولا تعيبوا بالبدع تزينا بعيبها، فإن فساد أهل البدع، ليس بزائد في صلاحكم
ولا تعيبوها بغيا على أهلها، فإن البغي من فساد أنفسكم
وليس ينبغي للطبيب أن يداوي المرضى بما يبرئهم ويمرضه، فإنه إذا مرض، اشتغل بمرضه عن مداواتهم، ولكن ينبغي أن يلتمس لنفسه الصحة، ليقوى به على علاج المرضى
فليكن أمركم فيما تنكرون على إخوانكم نظرا منكم لأنفسكم ونصيحة منكم لربكم، وشفقة منكم على إخوانكم، وأن تكونوا مع ذلك بعيوب أنفسكم، أعنى منكم بعيوب غيركم، وأن يستفطم بعضكم بعضا النصيحة، وأن يحظى عندكم من بذلها لكم وقبلها منكم، وقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه رحم الله من أهدى إلي عيوبي
تحبون أن تقولوا فيحتمل لكم، وإن قيل مثل الذي قلتم، غضبتم. 
 تجدون على الناس فيما تنكرون من أمورهم، وتأتون مثل ذلك أفلا تحبون أن يؤخذ عليكم
تثبتوا قبل أن تكلموا، وتعلموا قبل أن تعملوا، فإنه يأتي زمان يشتبه فيه الحق والباطل، ويكون المعروف فيه منكرا، والمنكر فيه معروفا، فكم من مقترب إلى الله بما يباعده، ومتحبب إليه بما يبغضه عليه، قال الله تعالى: {أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا} [فاطر: 8] ، الآية
فعليكم بالوقوف عند الشبهات، حتى يبرز لكم واضح الحق بالبينة 
فإن الداخل فيما لا يعلم بغير علم آثم، ومن نظر لله، نظر الله له. 
عليكم بالقرآن فأتموا به، وأموا به
وعليكم بطلب أثر الماضين فيه، ولو أن الأحبار والرهبان لم يتقوا زوال مراتبهم، وفساد منزلتهم، بإقامة الكتاب بأعمالهم، وتبيانه ما حرفوه ولا كتموه، ولكنهم لما خالفوا الكتاب بأعمالهم، التمسوا أن يخدعوا قومهم عما صنعوا، مخافة أن يفسدوا منازلهم، وأن يتبين للناس فسادهم، فحرفوا الكتاب بالتفسير، وما لم يستطيعوا تحريفه، كتموه، فسكتوا عن صنيع أنفسهم إبقاء على منازلهم، وسكتوا عما صنع قومهم مصانعة لهم، وقد أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب، لتبيننه للناس ولا تكتمونه
-------------
مروي في سنن الدارامي

Tuesday, May 8, 2012

مقتطفات من حديث د.أبو الفتوح لخالد صلاح على قناة النهار

تنبيهات: اللون الأسود والأحمر نص الحديث نقلا عن اليوم السابع
اللون الأزرق تعليق من عندي وليس له صلة بنص الحديث
الفقرات غير مجتزأة ومنقولة كما هي من الموقع حتى لا نخل بالمعنى
------------------------------------------------------
وقال إنه من المؤسف أن يقول أحد أنه ينوى تطبيق الشريعة، وكأن مصر كانت دولة كافرة !!! مين اللي قال كده
لافتا إلى أن من يدعى أن مرجعيته إسلامية فلابد أن يكون مرجعيته للأزهر الشريف
مشيرا إلى ضرورة عدم فرص الوصاية على الشعب (وهي الجملة اللي قبلها مش وصاية على الشعب)، وعدم مصادرة على حرية الإبداع
وأكد أن الشريعة الإسلامية هى التى أسست لمفهوم المواطنة، وقال ''دعوا العقول والنفوس تنطلق، مسلمين ومسيحيين.. دعوهم ينطلقون وثقوا أن شباب مصر ومبدعيها لن ينطلقوا بعيداً عن إيمانهم
وأوضح أبو الفتوح، أنه لا يصح أن نقول أننا بعد أكثر من 14 قرنا من الإسلام سنطبق الشريعة الإسلامية الآن فى مصر فهذه أهانة واضحة للأزهر ولحضارتنا المصرية والإسلامية 
وشدد على أن الشريعة الإسلامية كانت مطبقة خلال الفترات الماضية بشكل شابه بعض الخلل
-----------
وأكد أبو الفتوح، أنه يثق كل الثقة فى أن السلطة ستسلم بعد انتخابات الرئاسة
-----------
مضيفا أن الإخوان ليست إلا وسيلة وأنا فخور بإسلامى الوسطى، لافتا إلى أنه يجب أن نفرق بين جماعة الإخوان التى قضت الكثير من عمرها لخدمة الوطن وبين الحزب الذى يدير الجماعة والذى خان الشعب وباعه، ولكن أنا تحدثت عن كونى قضيت 37 عاما مع الإخوان فانا لا يمكن أبدا أن أعيب جماعة الإخوان المسلمين
----- اتفرجوا الوفي اللي مش حيعيب جماعة الإخوان حيقول ايه عنها-----
وحول ادعاء الإخوان أن وضعهم قانونى منذ الخمسينيات رد قائلا: "كلنا عارفين أن وضع الجماعة مش قانونى ومش هنضحك على بعض"، مشيرا إلى أن جماعة الإخوان المسلمين وضعها غير قانونى مثلها مثل 6 أبريل، وغيرهم من الحركات التى عليها أن تصوب وضعها، كما انتقد أبو الفتوح جماعة الإخوان قائلا إنه لا يصح لجماعة دعوية أن تتحول لحزب سياسى مؤكدا أن حزب الحرية والعدالة أصبح بمثابة لجنة داخل الجماعة، وهذا ليس فى صالح مصر، مضيفا أن جماعة الإخوان المسلمين يشوبها بعض الأخطاء الإدارية فى الفترة الماضية، وطالب الجماعة بتقنين أوضاعها وأن يعملوا فى ظل القانون.
وتساءل، أبو الفتوح، ما هو رقم الحساب الذى يمكن أن تتبرع به لجماعة الإخوان المسلمين - لو راجل صحيح تسأل هذا السؤال للكنيسة المصرية وتضع أموال الكنائس تحت الرقابة بنفس المنطق -، ولا أقول أن أموالها عن طريق الخطأ، ولا أشكك فى ذمم الناس، ولكن الأمر ليس أمر ذمم وإنما أمر الرقابة، موضحا أن جمهور الإخوان الشريف ينادى بهذا المطلب، فالوضع قبل الثورة كان فيه محاربة من النظام، أما بعد الثورة فالأمر مختلف، مشيرا إلى أنه طالب حركة 6 أبريل بتقنين وضعهم.
------------
وقال أبو الفتوح، : "استقلت من الجماعة لأكون رئيسا لكل المصريين، ومصر تحتاج إلى زعيم قائد ملهم، وأيضا رئيس واقعى، وأنا أجتهد لأكون بين هذين الشخصين، وحلمنا فى برنامجنا مصر القوية.
 
------------
وأشار أبو الفتوح فى حديثه للإعلامى خالد صلاح إلى أنه لا يوجد فى مصر تيار ضد الدين سواء التيار اليسارى أو الليبرالى أو حتى من يقول أنه علمانى
فالشعب المصرى متدين بطبيعته ومتصالح مع دينه ويرفض الإساءة لقيمه
محذرا من دغدغة مشاعر المصريين بشعارات دينية من قبل بعض الأطراف
مؤكدا أنه ينتمى لفكر الأزهر ؟؟؟؟!!!! وأن انضمامه لجماعة الإخوان كان لخدمة مصر التى يعتز بحضارتها منذ الفرعونية وحتى الآن
، مضيفا أنه كان فى تونس وخرج أحد المثقفين التونسيين يسب السيدة عائشة فسألت عن ذلك فقيل لى أن هذا لدينا كثير، فقلت له لو حصل عندنا هذا فى مصر الليبراليين هم من
سيقومون بقطع رقبته وليس الإسلاميين، فاللبراليين واليساريين أناس يعرفون الله

هههههههههههههههههههه
------------
وكشف أبو الفتوح أن أكثر من آذاه هم أفراد من المسؤولين فى جماعة الإخوان المسلمين، واصفا خيرت الشاطر ومحمود عزت، بأنهم "لم يحفظوا الأخوة الجميلة التى كانت بينهم وقال هناك صورة تجمعنى مع من خان "العيش والملح ولكنى أسامح الجميع
------------
ووصف أبو الفتوح، الكاتب نجيب محفوظ بأنه أديب كبير ورجل طاهر وأنا أحبه وإن عارضته ببعض الأشياء، وقال إننى فخور بالتقائى مع العملاق المصرى ذو القلب الطاهر، رغم اختلافى معه فى قصة أولاد حارتنا، فنحن لو أخذنا المرحوم سيد قطب بما كتبه لأخذه الأزهر بالجزاء الشديد، "كان سيادته قد قال عن الشهيد سيد قطب أنه كان مريضا نفسيا" ، ولكن سيد قطب أيضا كان أديبا، وما أذانى بسبب الزيارة هو أن البعض أخرجنى من الملة وكفرنى 
لا تغضب فهم أصحاب الثوابت الذين يؤيدونك الآن
مؤكدا أنه لن يغضب إذا قرر أهل الاختصاص تدريس أولاد حارتنا، فقد انتهى عهد الفراعين الذين يحكمون مصر 
------ مازال الرجل الوفي للعشرة والعيش والملح يشوه كل شيء في الاخوان-----
مسألة البيعة فى الجماعات مسألة دخيلة على الفقه الإسلامى، وهى لا تعرفها جماعة الإخوان إلا فى التنظيم الخاص الذى أنشأه البنا من أجل محاربة الإنجليز والاحتلال الصهيونى لفلسطين لكنه ندم عليه بعض ذلك بسبب ممارساته لاحقا فى اغتيال كل من يتعارض مع الجماعة؟ 
------------
وأجاب أبو الفتوح قائلا: أن جماعة الإخوان المسلمين منذ أن نشات فى عام 28حتى حلها فى عام 54 كانت جمعية ذات نفع عام للمجتمع، يمكن لأى شخص أن يشارك فيها ويتمتع بممارستها من ممارسة العمل الدعوى والرياضى والاجتماعى دون بيعة أو ماشبه ذلك فلا يوجد فى جماعة الإخوان المسلمين مايسمى بالبيعة، والتزمت فى شبابى بجماعة الإخوان المسلمين ولم يطلب منى المرشد عمر التلمسانى البيعة لأنها جمعية، بل البيعة خاصة بالتنظيم الخاص وسحبها البعض على الجماعة وأدخلها 
مجموعة 65 من الإخوان، ومجموعة التنظيم الخاص.
 ------------
وتابع، قائلا، بعد ثورة 25 يناير واستقرار الأوضاع فى مصر لا يجوز للسلطة الحاكمة أن تسمح بآى كيان خارج إطار القانون، وأنا احترمت السلفيين عندما أخبرونى أنهم قننوا وضعهم من خلال جمعية، وعلى الجمعيات والجماعات أن تلتزم بالعمل المجتمعى ومن يريد المنافسة على السلطة عليه أن يعمل مستقلا أو أن يعمل من خلال عمل حزبى، والذى إيدنى هو حزب النور، وكون الدعوة السلفية أيدتنى فهى لم تخطئ القانون لأنها أيدت ولم ترشح، حتى لا يتم العبث بضمائر الناس 
--------------------------------------------------------------- 
لم أكن أنوي الحديث عن هذا الرجل الذي عرفته منذ أكثر من 27 عاما
ولن أتحدث عنه بأكثر مما تحدث هو عن نفسه وعن مكنوناتها وبأكثر من تعليقاتي المقتضبة باللون الأزرق
الآن الموضوع أصبح حقوق لا يمكن التهاون فيها أو السكوت عليها
حق الإسلام - حق الولاء والبراء - حق قول الحق والصدق - حق الفضل والإنصاف
أسأل الله ألا يسير على هذا المنوال حتى لا يضطرني للرد عليه بأكثر من ذلك
فرغم أني لست من الإخوان الآن إلا أن ذلك لا يعني أن اسكت عن ظلم أو غدرأو كذب يحيق بهم أو بغيرهم
اللهم اهدنا الى ما اختلف فيه من الحق بإذنك

Sunday, April 1, 2012

اللحظة الفارقة

أعجب لأناس يريدون تطبيق شرع الله على الناس ولا يريدون ان يلزموا أنفسهم به
تجادلهم بالعقل فيلزموك بالدليل ، فإن جئتهم به لووا أعناقهم وشرعوا يجادلون بالعقل
يبجلون العلماء ويجلونهم ما وافقوا أهواءهم فإن بدر من العلماء ما يخالف أهواءهم
وجدتهم من أشد المهينين للعلماء والمشنعين عليهم كأن لم تكن بينهم مودة من قبل
اللحظة الفارقة يا إخواني ليست تلك اللحظة التي يترشح فيها فلان أو يسقط فلان
اللحظة الفارقة هي اللحظة التي يختبرنا فيها ربنا فيجد منا ما يحب
اللحظة الفارقة هي اللحظة التي نغلب فيها شرع الله على هوى النفس
اللحظة الفارقة هي اللحظة التي ننتصر فيها لديننا على حساب أقرب الناس لنا
اللحظة الفارقة هي اللحظة التي يتقهقر فيها المفضول ليقدم الأفضل للقيادة
لو لم تكن اللحظة الفارقة هي التي يطاع فيها العلماء والقادة فمتى تكون؟
وأولى من يطاع بعد الله عز وجل هو النبي القائد صلى الله عليه وسلم الذي يأمر:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ : 
" مَنِ اسْتَعْمَلَ رَجُلا مِنْ عِصَابَةٍ ، وَفِي تِلْكَ الْعِصَابَةِ مَنْ هُوَ أَرْضَى لِلَّهِ مِنْهُ ،
فَقَدْ خَانَ اللَّهَ ، وخانَ رَسُولَهُ ، وخانَ الْمُؤْمِنِينَ " .
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

Monday, March 5, 2012

المشروع الثورى العدمى..ثوار الملحق

م. أحمد محمود | 04-03-2012 13:49

لكل ثورة إفرازات وأسوأ إفرازات الثورة المصرية هى تلك الطبقة الجديدة من الثورجية الذين لم يدركوا الثورة فى يناير 2011 فقرروا عمل ملحق لها بمنظومة قيمية مختلفة عن تلك التى توافقت عليها الجماهير المصرية التى أيدت الثورة ودعمتها . وإليك بعض البروتوكولات التى أقرها الأقطاب من خلال الديوان المنعقد على الدوام
البروتوكول الأول : ابحث عن حصان طروادة أو اختراعه لو لزم الأمر وتحرك من خلاله كواجهة لأى حدث ، ولم يجد هؤلاء أفضل من قضية الشهداء والمصابين
البروتوكول الثانى : اكسر جميع التابوهات واحتفظ بحقك فى سب وشتم أى شخص مهما علا شأنه
البروتوكول الثالث : نحن الثوار وعلينا احتكار هذه الصفة ومن خلعنا عليه هذا الوصف أصبح ثائراً وأصدقاؤنا فى الإعلام سيتكفلون بتثبيت هذه الصفة
البروتوكول الرابع : التخوين سلاحنا الذى يجب أن نشهره فى وجه جميع الهيئات والمؤسسات والجماعات والفصائل والأشخاص
البروتوكول الخامس : نحن دعاة الديمقراطية ولكن ذلك لن يمنعنا من تلقى الأموال واستخدام المولوتوف والسنج والصواعق واستئجار البلطجية والصبية لأننا نسعى لأهداف عظيمة
البروتوكول السادس : اكذب ثم اكذب ثم اكذب حتى تصدق نفسك ويصدقك الناس ولدينا فرق المساعدة الفنية التى ستدعم أكاذيبنا بالفيديوهات والكليبات التى نستغل فيها أخطاء الغير وننشرها على أوسع نطاق البروتوكول السابع : اضغط بقوة وباستمرار لابتزاز خصومك واتبع سياسة التهوين من أى مكتسبات نحصل عليها مع المبالغة والتهويل فى حجم ما لم يتحقق
البروتوكول الثامن : احتقار الشرعية الدستورية والقانونية والسخرية الدائمة منهما بكل الوسائل
البروتوكول التاسع : يجب أن نحافظ على قوتنا لأن كوادرنا محدودة ولكنها جديرة بالقيادة لذا علينا التضحية بالآخرين بلا رحمة والبعد عن المشهد فى الوقت المناسب والمغفلين والمخلصين غير الفاهمين هم وقود المعركة
البروتوكول العاشر : يجب أن نهيل التراب على الجميع وأن نشطب التاريخ ونلغى الجغرافيا فالحركة الوطنية تبدأ بنا لأن الجميع كانوا خونة وعملاء
البروتوكول الحادى عشر : التشنج والصوت العالى والتشويه وكيل الاتهامات أداتنا لإرهاب الجميع وهى التى ستمكننا من السيطرة وستضطر الآخرين لمنافقتنا
البروتوكول الثانى عشر : استخدام الإباحية والفوضوية وتقديم النماذج الشاذة وسيلتنا لجذب شريحة من الشباب
البروتوكول الثالث عشر : خدمة المشروع الأمريكى ليست تهمة وقبض الدولارات عز ووجاهة ومنظمات المجتمع المدنى واجهة وغطاء والخارجية الأمريكية ضامنة
البروتوكول الرابع عشر : المكيافيلية منهجيتنا وعلينا توظيف الأحداث والأشخاص حتى لو كانوا من بقايا النظام السابق
البروتوكول الخامس عشر : علينا أن نبرع فى استخدام الميديا . والتوظيف الخبيث للإنترنت والفيديوهات الوقحة وسيلتنا فى تحطيم الأشخاص والمؤسسات واجتذاب الشرائح التى تتصور أن هذه الوقاحة بطولة
البروتوكول السادس عشر : تحطيم هيبة الجيش هدف استراتيجى وعلينا تصدير المسألة باعتبارها خلافا سياسيا مع المجلس العسكرى
البروتوكول السابع عشر : علينا السعى لإفقاد المجتمع الثقة فى جميع مؤسساته والدعوة لإنشاء كيانات موازية واحتكار الحديث باسم الثورة
البروتوكول الثامن عشر : يجب أن نتوسع فى الدعوة لتأسيس نقابات مستقلة وعلينا تحطيم وحدة العمل النقابى مادامت نتائج الانتخابات لن تمكننا من السيطرة على الاتحادات العمالية
البروتوكول التاسع عشر : سنجد دائماً شخصيات موتورة لها حسابات خاصة يمكننا استغلالها فى توفير التمويل الداخلى والخدمات اللوجيستية التى تمكننا من تنظيم الفعاليات والمشاركة فى الانتخابات وسنقوم بحرقها إن لم تحرق نفسها
البروتوكول العشرون : رجالنا فى البرلمان عليهم القيام بدور المناكفة السياسية وافتعال المعارك لصرف البرلمان عن القيام بدوره فى التصدى لمشاكل الجماهير لإفشال الإسلاميين وإفقاد الشعب الثقة فى اختياره

Tuesday, February 28, 2012

Wednesday, February 1, 2012

Thursday, January 5, 2012

في فترات المد الثوري

في فترات المد الثوري تصبح
الحكمة خنوعا ، والتهدئة جبنا ، والتفاوض خيانة ، والتسامح عمالة ، والحلول صفقات ، واحترام الكبير مصادرة للرأي ، وتحقيق مطالب الشعب الصامت ركوبا للثورة ، والرأي الآخر تخليا عن الثورة ، والانتخابات إجهاضا للثورة ، وعدم الجري وراء الإشاعات تنازلا عن حقوق الشهداء والمصابين
في فترات المد الثوري يصبح
البذيء جريئا ، والمندفع شجاعا ، والمتهور ثوريا ، وعالي الصوت مناضلا ، والمحرض إعلاميا ، والمقصي للآخر حاميا للثورة ، ومشعل الحرائق حقوقيا ، ومغير مبادئه وثوابته مجاهدا ، والمخرب الفوضوي سياسيا ، وإهانة الكبير حرية رأي
في فترات المد الثوري
يكثر الكلام ويقل التفكر ، يطغى الهوى ويندر الإخلاص ، تزيد السياسة ويقل الدين
تكثر التبريرات للأتباع وتلتمس الذلات للمخالفين
يعرف الحق بالرجال ولا يعرف الرجال بالحق
يحكم ثم يستدل ولا يستدل ليحكم
في فترات المد الثوري
لا يوجد إلا قارب نجاة واحد - مثل مركب نوح عليه السلام - من ركبه نجا ، هذا المركب هو
ولو أن اهل القری آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم برکات من السماء والارض ولکن کذبوا فاخذناهم بما کانوا يکسبون
ومن لا يصدق فليجرب